يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


هذه ليست مجرد انتخابات عادية تتأرجح بوصلة الفوز فيها بين مرشحين اثنين، أو حزبين اثنين، لكن انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول، والتي تجري اليوم، أقرب ما تكون لمعركةٍ مفصلية بين الديمقراطية والاستبداد، بين الشجرة والفأس، بين العصفور.. وصيّاد يملأ حقيبته بالفخاخ القاتلة.

منذ انتهاء الجولة الأولى، عندما فوجئ الرئيس التركي، رجب إردوغان، بهزيمة حزبه، العدالة والتنمية، أمام مرشح الحزب المعارض، أكرم إمام أوغلو، وبدا أنه يأخذ المسألة بشكل شخصي، وكأن المعركة استفتاء شعبي على حكمه وسياساته وحزبه وبقائه في الحكم. ليس فقط لأن إسطنبول هي المدينة الأهم في تركيا، ولكن لأنها شهدت بزوغ نجمه سياسيًّا، منذ فوزه برئاستها قبل ربع قرن، ويخشى بخسارتها أن يكون قد وقّع شهادة وفاته السياسية.

بدا واضحا أن الديكتاتور يرفض الاعتراف بالهزيمة، وينوي المناورة، ففي الأيام التالية للانتخابات، 31 مارس الماضي وما بعده، بدأ إردوغان وحزبه اللعب على نغمة وجود تزوير في الأصوات، ثم التلاعب في قوائم الناخبين، ثم التلاعب في كشوف المشرفين على الصناديق، وفي كل مرة كان الزعم لا يجد دليلا يثبته، حتى لجأ إلى توجيه تهديد إلى قضاة اللجنة العليا للانتخابات، مطالبا إياهم بتبرئة أنفسهم من تهم بالإرهاب. حينها قضت اللجنة بإلغاء التصويت الأول، وإعادة التصويت.

منذ لحظتها، وبات ذكر إردوغان في وسائل الإعلام العالمية مقرونا بالاستخفاف والسخرية وعدم الثقة. فالرجل بات متعمدا التضحية بإرث طويل من الديمقراطية في تركيا، ودهسه تحت قدميه، في سبيل إبقاء حزبه مسيطرا على إسطنبول، التي تزيد ميزانيتها السنوية على 11 مليار دولار، وتعد المنجم الكبير الذي اعتمد عليه حزبه في ضخ الأموال، وضمان الولاءات، وشراء الذمم طوال عقدين من الزمن.

سيناريوهات الغد، كما رسمتها تحليلات الخبراء حول العالم، ونقلتها صحف عالمية، تبدو مخيفة في كلا الاحتمالين. ففوز المعارضة قد يدفع إردوغان إلى التخبط إزاء شعوره بالتهديد، والقيام بتصرفات غير محسوبة، تدفع بالبلاد إلى مستنقع الحرب الأهلية. بينما قد يؤدي فوز الحزب الحاكم إلى جرّ البلاد إلى مزيد من القمع والاستبداد، والعاقبة سيئة لا محالة.

الناخبون انفضوا عن العدالة والتنمية، والأسباب كثيرة، منها تدهور الاقتصاد، وما ترتب عليه من ارتفاع في الأسعار، وبطالة، وفقر، بالإضافة لحملات القمع المستمرة، ضد الأكراد تحديدا، وضد غيرهم بدرجة أقل، وبسبب الفساد. وبدلا من أين يعالج الديكتاتور الأسباب الجوهرية لسقوطه، رد بالعكس: مزيد من القمع والقهر، ومزيد من الأخطاء الاقتصادية، في مقابل ألاعيب انتخابية مفضوحة، أولها مغازلة الأكراد بالتخفيف قليلا في قيود زعيمهم المعتقل منذ 20 عاما، عبد الله أوجلان، ووصفهم بأنهم "أشقاء"، ومحاولة التحالف معهم لكسب أصواتهم، بجانب التضييق على مؤيدي إمام أوغلو، وضربهم، وحبسهم، ومنعهم من المرور إلى لجان الاقتراع إذا اقتضى الأمر، وفوق كل هذا تشويه الخصم، وإطلاق الأكاذيب ضده، والطعن في سلوكه، ووصل الأمر إلى اتهامه بدعم المثليين. وهو اتهام يسعى لهدم صورته وسط مجتمع لا يزال يتسم بالتحفظ والتعصب في مواقفه إزاء هذا النوع من الاختلاف.

اليوم، ومنذ الثامنة صباحا، توافد الناخبون على صناديق الاقتراع في إسطنبول، التصويت يستمر يوما واحدا. لكنه يبدو يومًا حاسمًا للغاية، وفارقا في تاريخ البلاد التي تقف على حافة الخطر، بينما يجلس على عرشها مجنون مضطربٌ، لا يجد غضاضةً في إحراق تركيا كلها، ليشعل سيجارته الأخيرة.

بعد فضيحة إسطنبول .. "رايتس ووتش": أيام الديمقراطية في تركيا معدودة
شيع رجب إردوغان التجربة الديمقراطية في بلاده إلى مثواها الأخير، بعدما أجبر اللجنة العليا للانتخابات على إعادة الاقتراع في إسطنبول، في اعتداء سافر على إرادة الناخبين، واستغلال سلطاته بطريقة فجة، للتأثير على الجهات القضائية.
سيل الانتقادات الدولية لتصرفات النظام التركي المعادية لحرية الرأي ونتائج الصناديق لم يتوقف، ووصفت منظمة هيومان رايتس ووتش قرار اللجنة العليا للانتخابات بإعادة الاقتراع في إسطنبول بـ"المشبوه"، مؤكدة تعارضه مع الحقوق الديمقراطية لملايين الناخبين الأتراك، في ظل غياب أية أدلة دامغة على أن التصويت لم يكن حرًا أو نزيهًا. للمزيد

بإعادة انتخابات إسطنبول .. "واشنطن إكزامينر": إردوغان اختار معاداة واشنطن
حفاظًا على صورته كسياسي لا يقهر في الاستحقاقات الانتخابية، جر رجب إردوغان تركيا إلى فوضى عارمة، مبددًا آخر الآمال في الديمقراطية، بإجبار اللجنة العليا للانتخابات بإعادة الاقتراع في إسطنبول وسط إدانات دولية لم تتوقف منذ الأمس.  
صحيفة واشنطن إكزامينر الأمريكية قالت، الثلاثاء، إن تراجع الديمقراطية في تركيا ليس سرًا، لكن التحرك الأخير، المتمثل في إعلان الهيئة العليا للانتخابات إلغاء انتصار المعارضة في إسطنبول وإعادة الاقتراع في كبرى مدن تركيا وشريان اقتصادها، لا يترك مجالًا للشك حول موقف الرئيس المعادي  للديمقراطية. للمزيد

صحيفة أمريكية: إردوغان المتطرف يخنق 69 عاما من الديمقراطية التركية
في تسعينيات القرن الماضي، وصف عمدة إسطنبول الديمقراطية بأنها سيارة تقودها لتصل إلى وجهتك، ثم تتوقف وتترجل منها.
لم يكن العمدة آنذاك، إلا رجب إردوغان، الذي ترجّل بالفعل الاثنين الماضي من سيارة الديمقراطية التركية، بعدما أجبر اللجنة العليا للانتخابات على إلغاء نتائج الاقتراع بإسطنبول وإعادته من جديد، ليضيع 69 عامًا من تجربة البلاد الانتخابية. للمزيد

بعد فضيحة إسطنبول .. نيويورك تايمز: إردوغان يزداد استبدادًا
في انغماسه المستمر منذ 17 عامًا سعيًا وراء تعاظم سلطته على تركيا، عوّل رجب إردوغان دائمًا على أصوات مدينة إسطنبول، التي يقطنها 15 مليون نسمة ويقع أجزاء منها في أوروبا وآسيا، حيث كانت بدايته السياسية رئيسًا للبلدية في تسعينيات القرن الماضي، كما يتمتع حزبه العدالة والتنمية فيها بشبكة محسوبية ضخمة.
في قراءتها للمشهد السياسي الملتبس بعد قرار إعادة الاقتراع بإسطنبول، أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن فوز المعارضة بأكبر مدن تركيا اعُتبر بمثابة ضربة قاصمة لحكم إردوغان، لكن تركيا شهدت ضربة أكبر عندما ألغى الرئيس نتيجة الانتخابات. للمزيد

"المونيتور": إردوغان يُفعل "أسلحة" غير مشروعة لاستعادة إسطنبول
في أعقاب انتخابات 31 مارس بدا أن خسائر رجب إردوغان رغم فداحتها ستتوقف عند فقده لبعض البلديات الكبرى في تركيا، لكن قرار إعادة الاقتراع في إسطنبول وإلغاء فوز المعارضة بها، قد تطول تبعاته بقاء الرئيس التركي نفسه على رأس السلطة، لذا بدا أن إردوغان يقامر بكل شيء من أجل استعادة المدينة.
في تقرير موسع نُشر، السبت، أكد موقع المونيتور الأمريكي أن قرار إعادة الانتخابات في إسطنبول يشي باستماتة إردوغان على السلطة، ويعني أن الانتخابات لم تعد كافية للتداول السلمي للحكم في تركيا، وتوقع حملة قمع ممنهجة يقودها العدالة والتنمية ضد المعارضة قد تصل حد استخدام العنف. للمزيد

بين الفاشية والديمقراطية .. انتخابات إسطنبول تحدد مستقبل تركيا
ذات يوم، قال رجب إردوغان إن من ينتصر في إسطنبول يحكم تركيا، لذلك عندما فاز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو بمنصب عمدة المدينة في 31 مارس، كانت خيبة أمل الرئيس التركي عظيمة، ولم يكن من المستغرب استماتته في التحايل على النتائج، لدرجة إجبار "العليا للانتخابات" على إعادة الاقتراع.
انتخابات إسطنبول لم تعد مجرد اقتراع محلي على رئاسة بلدية أكبر مدن تركيا وشريان اقتصادها، بل باتت معركة بين استبداد مستحكم يرسيه إردوغان منذ 10 سنوات تحولت خلاله البلاد إلى سجن كبير، وبين بقايا تجربة ديمقراطية تجاوز عمرها 70 عامًا. للمزيد

أسماء وهمية في قوائم الاقتراع .. إردوغان يبدأ تزوير انتخابات إسطنبول
استبعاد أسماء مواطنين أتراك من قوائم الاقتراع، لأنهم صوّتوا في المرة الأولى لمرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أوغلو، وإضافة أسماء آخرين غير معروفين.. هكذا بدأ حزب العدالة والتنمية استعداداته المبكرة لتزوير إعادة الانتخابات المحلية في إسطنبول، والمقررة 23 يونيو ، وفقا لتقرير نشر على موقع "المونيتور".
قرار إعادة الانتخابات، والذي كان بمثابة صدمة لقوى دولية ومحلية داخل تركيا، جاء بعد محاولات مستميتة من نظام الرئيس التركي، رجب إردوغان، للترويج لتلاعب المعارضة في الأصوات، ثم في الفرز، قبل اللجوء لتهديد قضاة اللجنة العليا للانتخابات، ليعمدوا إلى تقرير إلغائها كليةً. للمزيد

بـ"السيد" .. إعلام إردوغان يتودد لأوجلان من أجل إسطنبول والأكراد: خدعة مكشوفة
من أجل استعادة إسطنبول، المقرر إعادة التصويت على رئاستها 23 يونيو ، بات رجب إردوغان مستعدًا لفعل أي شيء لتحقيق هذا الأمل صعب المنال، حتى لو كان التزلف والتذلل لألد أعدائه من الأكراد، وتقديم المدح والإطراء لزعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، الذي سبق أنه وصمه  بالإرهاب.
إردوغان وجه وسائل إعلامه للحديث عن أوجلان للمرة الأولى، مع استخدام صفة "السيد"، رغم تجنبها ذلك خلال السنوات الماضية، بل كانت دائما تشير إلى اسمه مقترنًا بالإرهاب، وذلك بعد الكشف عن صفقة يحاول النظام إبرامها مع الأكراد للتصويت لمرشح العدالة والتنمية في إسطنبول بن علي يلدريم ضد مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو. للمزيد

من أجل عيون إسطنبول .. إردوغان يسمح لأوجلان بلقاء محاميه للمرة الثانية
كجزء من خطتها الخبيثة  في كسب أصوات الأكراد في  الانتخابات المحلية  اليوم 23 يونيو ،  سمحت السلطات التركية لمحامي زعيم حزب العمال الكردستاني "عبد الله أوجلان" بزيارته في محبسه للمرة الثانية في شهر واحد.
وسائل الإعلام نقلت، أخبارا حول لقاء آخر يجمع بين زعيم حزب العمال الكردستاني  عبد الله أوجلان ومحاميه داخل سجن جزيرة إيمرالي المشدد ،  وهو اللقاء الثاني من نوعه،  بعد اللقاء الأول في 2 مايو الماضي. للمزيد

فشل سياسيا .. كاتب تركي: إردوغان سيخسر إسطنبول وحزبه سينهار
"كل الأحداث على الساحة السياسية في تركيا تشير إلى أن الرئيس التركي، رجب إردوغان، سيخسر، هو يدرك تلك الحقيقة جيدًا"، هكذا تحدث الكاتب بصحيفة "قرار" التركية، علي بيرام أوغلو، معبرا عن توقعه بأن يلاقي حزب العدالة والتنمية خسارة قاسية في انتخابات رئاسة بلدية إسطنبول، والمقرر إعادتها اليوم 23 يونيو .
بيرام أوغلو، علق في مقال نشرته صحيفة "قرار"،   بعنوان "يدرك الخطر ولكن.."، على ادعاء إردوغان خروجه من الانتخابات المحلية الأخيرة بنجاح، قائلا: "من الطبيعي أن يرغب قائد سياسي في الحفاظ على الروح المعنوية لجمهوره وحزبه عالية، ولكن هل يغفل إردوغان تماما عما تشير إليه الأرقام والإحصاءات واستطلاعات الرأي التي تؤكد خسارته؟". للمزيد

احتجاب الديكتاتور .. إردوغان يخشى من ضياع هيبته في معركة إسطنبول
اشتهر رجب إردوغان طوال فترة وجوده على الساحة السياسية، بأنه لا يكاد ينتهي من معركة كلامية حتى يبدأ معركة كلامية أخرى، إلا أنه أخيرًا وبعد سنوات طوال يبدو أنه تعلم أنه خسر كل معاركه، وأن شعبيته "الواهية" لم تكن سوى مجرد إيحاء بالنجاح، فَعمد إلى التخفي، خصوصًا بعد أن تسببت تصريحاته الهوجاء في خسارة حزبه لأهم المدن وهي إسطنبول.
إردوغان أدرك أخيرًا أن ظهوره المكثف وخطاباته الشعبوية التي كانت في الماضي تستقطب المزيد من المؤيدين، أصبحت الآن تفض عنه الكثيرين، وتقلل تدريجيا من المناصرين والمؤيدين له ولحزبه الحاكم "العدالة والتنمية". للمزيد

تشبه بدايته .. صعود إمام أوغلو في إسطنبول يرعب إردوغان
​شاب أربعيني يبزغ نجمه في سماء أهم مدينة اقتصادية في البلاد، يتقرب إلى سكانها الذين يشكلون أكبر كتلة سكانية في الجمهورية التركية،  لعب كرة القدم كهاوٍ لفترة ليست بالقصيرة، انخرط في العمل السياسي حتى تقلد أرفع المناصب، ونجح في خطف مقعد عمدة إسطنبول، هل هو إمام أوغلو، الذي سطع نجمه في عام 2019، أم رجب إردوغان الذي مر على تلك المحطات في 1994؟.
لا بد أن إردوغان يتذكر شبابه، ويرى نفسه في أكرم إمام أوغلو، الذي ساقته الأقدار لسحب البساط من تحت أقدام بن علي يلدريم، وزلزل حزب العدالة والتنمية الحاكم، لذا يحاول إردوغان منع مرشح المعارضة من اختراق معقل الحزب الحاكم، بعدما طرح اسم إمام أوغلو بقوة على الساحة السياسية، وبات مرشحا ليكتب بداية نهاية وجود إردوغان في السلطة. للمزيد

الإعادة حتى الفوز.. إردوغان يستنسخ سيناريو 2015 ويعجل بنهاية حكمه
بين إعادة الاقتراع في إسطنبول اليوم الأحد ، وإعادة الانتخابات النيابية التركية في نوفمبر 2015، العديد من التشابكات والتشابهات، فكلاهما أُجري في ظرف سياسي شديد التعقيد داخليًا وخارجيًا، ووضع متأزم اقتصاديًا، وفوق كل ذلك، مثل الأكراد في كل منهما فرس الرهان الانتخابي.
وسط مفاوضات سلام وصلت لطريق مسدود، مع حزب العمال الكردستاني، في العام 2015، نقل الأكراد صراعهم مع نظام رجب إردوغان إلى ساحة البرلمان التركي في يونيو من العام نفسه، بعد نجاح حزب الشعوب الديمقراطي في تجاوز حاجز الـ10%، لينهي الأغلبية البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، لأول مرة منذ وصوله للحكم عام 2002. للمزيد

أم المعارك.. إسطنبول التي يشتهيها الجميع تكتب تاريخا جديدا لتركيا
يترقب الجميع في تركيا نتيجة تصويت نحو 9 ملايين من سكان مدينة إسطنبول لاختيار رئيس بلديتهم اليوم الأحد ، تتجاوز نتيجة الاقتراع الأهمية النسبية لإسطنبول كأكبر مدينة تركية وعصب البلاد الاقتصادي، إلى ما هو أعمق من ذلك بكثير، فالأمور تجاوزت أهمية الانتخابات البلدية، ففرقاء المشهد التركي ينظرون إلى المعركة الانتخابية كنهاية مرحلة اتسمت بهيمنة مطلقة لحزب "العدالة والتنمية" لنحو 17 عاما، ومرحلة جديدة ستكتب أولى صفحتها نتائج الانتخابات التي ستغير كل شيء في تركيا.
على السطح يبدو التنافس محصورا بين مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم (63 عاما)، المدعوم من الرئيس رجب إردوغان، والذي يضع كل ثقله السياسي خلفه، في مواجهة مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو (49 عاما)، والذي سبق وأن فاز برئاسة المدينة في انتخابات 31 مارس الماضي، وتسلم رئاستها لمدة 18 يوما، قبل أن تعلن اللجنة العليا للانتخابات في 6 مايو الماضي إلغاء النتيجة وإعادة الاقتراع. للمزيد

مصالح عائلية.. اقتراب المعارضة من إسطنبول يهدد مافيا إردوغان
خلال ساعات قليلة من إعلان نتيجة الانتخابات على رئاسة بلدية إسطنبول اليوم الأحد 23 يونيو الجاري، يبرز سؤال مهم على الساحة التركية، وهو لماذا يضغط رجب إردوغان وحزب العدالة والتنمية بشدة حتى لا يفقدا البلدية؟، مراقبون يرون أنه علاوة على الصدمة العاطفية، فإن خسارة السيطرة على البلدية يهدد مافيا ديكتاتور أنقرة وأسرته داخل البلدية.
فبينما يظهر للجميع اهتمام الحزب الحاكم بمصالحه السياسية في أكبر مدينة تركية، تختفي في الكواليس مصالح أخرى مرتبطة برجال وأفراد عائلة الرئيس التركي بشكل شخصي. للمزيد

إما الفوز أو الفوز.. خطط إردوغان البديلة لانتخابات بلدية إسطنبول
إلى جانب الأهمية الرمزية لمدينة إسطنبول باعتبارها شاهدة على انطلاقته السياسية الحقيقية بفوزه بمنصب عمدتها، يدرك رجب إردوغان أن خسارة عاصمة تركيا التجارية وأكبر مدنها مجددًا، تعني فقد مفتاح التحكم في الاقتصاد التركي كله، كما تعني أن حزبه العدالة والتنمية فقد تصويت الناخبين في أكثر المدن تمثيلًا للشرائح الانتخابية المختلفة، وهو ما يؤشر على اقتراب نهاية حكمه الممتد منذ 2002.
وعلاوة على ذلك، فإن الخسارة مجددًا في إسطنبول تعطي دفعة أخرى للتمرد على إردوغان داخل حزبه، والذي لاحت بوادره في الأفق مطلع العام الجاري، لذلك فالرئيس التركي يعي جيدًا أن زعامته للحزب باتت على المحك وأن نتيجة أخرى غير الفوز ستفتح باب التشكيك في قدراته، وستحمله مسؤولية تراجع التأييد للحزب بشكل مباشر. للمزيد

الفجر الجديد .. إسطنبول في انتظار إمام أوغلو
الأحد 23 يونيو.. موعد اللحظة الحاسمة التي ينتظرها الشعب التركي عمومًا، وأكرم إمام أوغلو، خصوصًا، فقد جاء أوان الربيع، الذي ينتظره الجميع بعد خريف طويل عاشته البلاد في ظل حكم حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب إردوغان منذ نحو 17 عامًا.
على عكس رجب إردوغان الذي هيمن على السياسات التركية طوال العِقدين الماضيين، فإن إمام أوغلو مرشح المعارضة على منصب رئاسة بلدية إسطنبول المعادة، لا يحب القتال، ويدعو إلى المصالحة بدلا من الخصام، ويشن حملته الانتخابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدلا من التلفاز. للمزيد

اتهمه بـ"قلة الأدب".. إردوغان: إمام أوغلو لن يترأس إسطنبول حتى لو فاز
لم يترك الرئيس التركي رجب إردوغان، أية حيلة ممكنة، إلا وفعلها من أجل استعادة إسطنبول، "زور الانتخابات، واستمال أهل المدينة بالوعود البراقة، واستعطف الأكراد، ثم ضغط على اللجنة العليا لإعادتها رغم فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري بفارق 13 ألف صوت، قبل أن يقبل بمناظرة علنية بين المرشحين لم تأتِ نتيجتها في صالح غلامه بن علي يلدريم أيضًا"، ومع ذلك مازالت كل استطلاعات الرأي تؤكد استمرار إمام أوغلو على رئاسة المدينة الأهم اقتصاديًا في تركيا، فما كان منه إلى أن يلجأ للحل الأخير وهو التهديد المباشر.
إردوغان أحيانا يعتبر إمام أوغلو، منافسا له بشكل شخصي، ولا يستطيع التخلي عن هذا الشعور، لذلك لا يترك مناسبة أو موقفا دون استغلاله ضد الرجل المعارض. للمزيد

حملات التشويه مستمرة .. صويلو: أكرم أوغلو يدعم المثليين
يستخدم نظام رجب إردوغان أساليب منحطة لتشويه خصومه السياسيين، مرشح المعارضة لمنصب عمدة بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، كان آخر من طالتهم أكاذيب عصابة حزب العدالة والتنمية.
وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، كال عددا من الاتهامات الباطلة ضد مرشح حزب الشعب الجمهوري، الذي يخوض المنافسة للمرة الثانية أمام مرشح الحزب الحاكم، بن علي يلدريم، وقال خلال كلمة ألقاها في مقاطعة سولتانجازي في إسطنبول، إن أكرم إمام أوغلو مؤيد لحقوق المثليين، في محاولة للتأثير على التأييد الشعبي الذي يحظى به أكرم أوغلو، الذي حسم انتخابات 31 مارس، وترشحه استطلاعات الرأي للتغلب مجددًا على يلدريم.  للمزيد

صدمة تخرس إردوغان .. استطلاعات للرأي: إمام أوغلو سيكتسح يلدريم
أكرم إمام أوغلو أصبح كابوسا يطارد الرئيس التركي رجب إردوغان، ورغم نجاح الأخير في إقصاء السياسي الشاب عن منصب عمدة إسطنبول، بعد تمكنه من هزيمة مرشح الحزب الحاكم، بن علي يلدريم في مارس الماضي، وإلغاء نتائج الاقتراع، عاد مرشح المعارضة إلى واجهة الأحداث من جديد، في جولة إعادة الانتخابات.
مؤسسة "كوندا" وهي واحدة من أكبر شركات استطلاع الرأي والدراسات في تركيا، قالت إن مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو، سيتقدم على رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، في انتخابات الأحد ، بحسب نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤخرا، وفق صحيفة ديكان التركية. للمزيد

رعب إسطنبول .. "العدالة والتنمية" يحشد 300 ألف ناخب لدعم يلدريم
حالة من الذعر يعيشها الحزب الحاكم، خوفًا من خسارة إسطنبول، البلدية الأهم اقتصاديا، خاصة مع تواتر استطلاعات الرأي التي تشير إلى تقدم مرشح المعارضة، أكرم إمام أوغلو، على منافسه، مرشح "العدالة والتنمية"، بن علي يلدريم.
 كشفت صحيفة "ديلي صباح" عن استراتيجية العدالة والتنمية الذي يرأسه رجب إردوغان، لحسم معركة الانتخابات لصالحه، مؤكدة استعداد الحزب الحاكم لنقل حوالي 300 ألف ناخب إلى لجان الانتخابات من خلال توفير وسائل نقل مريحة لهم. للمزيد

Qatalah