يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


ساعد جهاز الاستخبارات التركي مجموعة من المرتزقة القادمين من مدن أوزبكستان في آسيا الوسطى، في تأسيس "لواء سمرقند"، ليتحول بعد ذلك من مجرد كتيبة تابعة لفرقة الحمزة التي أسستها تركيا إلى تنظيم مستقل، بعدما تمكن من استقطاب المزيد من المقاتلين ووفر لنفسه إمدادات أسلحة من تركيا، ليعلن انفصاله عن الفرقة العام 2016، وتعيين وائل موسى قائدًا له.
وائل موسى منشق عن الجيش السوري، كان برتبة ملازم في بدايات أحداث الأزمة السورية عام 2011، ومن مواليد قرية شنان في جبل الزاوية بريف إدلب، وأعلن مقاتلو لواء سمرقند في بيانهم الافتتاحي أبريل 2016، أن هدفهم الرئيس محاربة وحدات حماية الشعب الكردية الذراع السورية لتنظيم العمال الكردستاني المصنف إرهابيا في تركيا، فضلا عن محاربة داعش ونظام الرئيس السوري بشار الأسد.
راية لواء سمرقند أخذت شكل العلم التركي كإطار عام، وتتمركز داخله تسمية "اللواء" باللغتين التركية والعربيّة، بالإضافة إلى عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

300 دولار للمقاتل
بلغ عدد مقاتلي اللواء حوالي 300، وأشارت معلومات إلى أنه استقطب مقاتلين من أوزبكستان تلقوا تدريباتهم العسكرية من قبل الجيش التركي في معسكرات داخل أنقرة، ويصل راتب الواحد منهم إلى 300 دولار.
يعد "لواء سمرقند" أحد أول الجماعات التي اقتحمت مدينة جرابلس السورية عام 2017 من بوابة كركميش برفقة القوات التركية، فضلا عن مشاركته في عملية "غصن الزيتون" التي شنها جيش الاحتلال التركي على سورية يناير عام 2018.

مقتل القائد
في مارس 2018 قُتل وائل موسى قائد اللواء في معارك غصن الزيتون بمنطقة عفرين في مواجهات مع وحدات حماية الشعب الكردية، فيما نشر موقع "سينديكا62"  التركي في يناير، تقريرا حول قيام إردوغان بتشكيل ميليشيات مسلحة تحت اسم "لواء سمرقند"، في مناطق "اللاذقية، إدلب، حلب" في سورية،  تقاتل بصحبة جبهة النصرة، وتقوم بعمليات إبادة وقتل وحشي للأكراد المدنيين.


ووجه البرلماني المعارض، نامق هافوتش، نقدا لاذعا للرئيس التركي في البرلمان بسبب تأسيسه جماعات مسلحة مثل المنتصر بالله، نور الدين زنكي، سمرقند، الحمزة.
اللافت أن اللواء أعلن في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تهنئة الرئيس إردوغان، والشعب التركي، بمناسبة فوزه في استفتاء 2017، على التعديلات الدستورية، ما يؤكد أيضا على قوة الارتباط بين الميليشيا المسلحة وتركيا. فضلا عن نشره تغريدة أخرى للتهنئة أيضا بفوز إردوغان في الانتخابات الرئاسية.

Qatalah