يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تلقى نظام الرئيس التركي رجب إردوغان صفعة جديدة في ليبيا، بعد نجاح القوات المسلحة الليبية اليوم الاثنين في القبض على الإرهابي الدولي مرعي زغيبة، الذي وصفته تقارير إعلامية ليبية بأنه "رجل إرهاب تركيا في ليبيا".

علاقة زغيبة بتركيا ممتدة منذ سنوات فعلى الرغم من قرار مجلس الأمن بإدراج اسمه على قوائم الأفراد والكيانات ذوي الصلة بتنظيم القاعدة في عام 2006 إلا أنه كان يعيش آمنا في تركيا. والتحق زغيبة بالجماعة الإسلامية المقاتلة في أفغانستان وتدرب بمعسكر كابول لمدة 45 يوما، وشارك في الحرب ضد قوات التحالف الدولي مع حركة طالبان بعد أحداث 11 سبتمبر، ثم غادر إلى إيطاليا، حيث ألقت الشرطة القبض عليه وعاقبته محكمة جنايات ميلانو الإيطالية في 20 ديسمبر 2007 بالسجن 6 سنوات لانتمائه إلى جماعة إجرامية ذات أهداف إرهابية وتلقيه سلعا مسروقة، وأكدت محكمة الجنايات الاستئنافية لميلانو هذا الحكم في 20 نوفمبر 2008.


تمكن زغيبة من الهروب إلى تركيا، حيث ألقت السلطات التركية القبض عليه بتهمة المتاجرة في جوازات السفر المزورة، بالاتفاق مع زعيم إرهابي، لصالح عناصر الجماعة الإسلامية المقاتلة في إيران.

لكن الشرطة التركية لم تقدمه للمحاكمة، وسلمته إلى يد الاستخبارات، التي بدأت عملية توظيفه وإدارته لتحقيق أغراضها ، وكشفت صحيفة المتوسط الليبية أن زغيبة طلب اللجوء السياسي في تركيا قبل سفره مرة أخرى إلى ليبيا بعد إسقاط حكم الرئيس الأسبق معمر القذافي.

وبعد إسقاط نظام القذافي لعب زغيبة الدور الذي حددته تركيا له في ليبيا، فعاد مرة أخرى إلى بلاده والتحق ضمن سرايا راف الله السحاتي، وانضم إلى  تنظيم " المرابطون" الإرهابي الذي  أسسه ضابط الصاعقة السابق هشام عشماوي ( الذي أعلن القبض عليه هو الآخر في درنة اليوم).

أصبح زغيبة الذراع اليمنى للعشماوي، وقاما سويا بارتكاب عدة جرائم إرهابية في ليبيا ومصر، واستغل زغيبة مهاراته في تزوير الوثائق الرسمية لتسهيل تنقلات العناصر الإرهابية، ووجه زغيبة رصاصاته للدول التي يعاديها إردوغان والكيانات والشخصيات السياسية المعارضة لتركيا في ليبيا.

وكشف العميد أحمد المسماري المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية بأن زغيبة ومعه هشام العشماوي كانا يخططان لتأسيس الجيش المصري الحر في درنة، لكن المخطط فشل بعد القبض عليهما في درنة، ودائما ما يُصرح المسماري بأن تركيا تدعم الإرهاب وتمول عناصر وجماعات إرهابية داخل ليبيا.

Qatalah