يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي



باتت روسيا الملاذ الأخير للرئيس التركي رجب إردوغان، بعد أن أغلق الجميع الباب في وجهه، ففي كل مرة يجر أذياله إلى موسكو ويطرق بابها على استحياء طلبا للنجدة والعون.
انتشل القيصر الروسي فلاديمير بوتين تلميذه التركي في كثير من الكبوات، رغم حماقاته التي بدأت العام 2015 عندما أسقط مقاتلة روسية في الأجواء السورية بدعوى انتهاك المجال الجوي التركي.
عول إردوغان في معركته الخاسرة أمام الروس على دول الاتحاد الأوروبي، لكنها سرعان ما تراجعت، فأخذ يتعرى أمام القيصر شيئا فشيئا، حتى أغراه بشراء منظومة إس 400 الروسية، لتقنين وجوده في تركيا. 
يظهر الكاريكاتير إردوغان في حلة تركية أنيقة ممسكا بباقة ورد، لكن رأسه يقطر عرقا بينما يطرق باب الروس بسبابته على استحياء، ويبدو شديد الاضطراب في إشارة إلى أوضاعه الاقتصادية والسياسية البائسة.
موسكو استخدمت أنقرة في حربها ضد الوجود الغربي في سورية، وأجبرت إردوغان على الانسحاب من مراكز نفوذه، وأخيرا أظهر القيصر العين الحمراء للسلطان المأزوم وأمره بسحب ميليشياته من إدلب قبل وصول مقاتلاته إلى أجواء المدينة.

 

Qatalah