يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




 

يقضي نظام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على بلاده شيئًا فشيئًا، سياساته السلبية تدفع تركيا إلى هوة منحدرة، فبعد أن تسبب في ضرب أعمدة الاقتصاد وانخفاض الليرة الحاد، اتجه إلى التعليم الذي خرج من حساباته تمامًا دون الأخذ في الاعتبار دوره في البناء والتنمية والتقدم.
إردوغان أغلق 3000 مدرسة منذ مسرحية الانقلاب في يوليو 2016، كما اعتقل 2950 مدرسا وفصل 6.021 أكاديمي، وتسببت الأزمة الاقتصادية الناجمة عن سياسات النظام في إغلاق  مدرسة "إينانش توركش" للموهوبين، علاوة على ذلك مهد الرئيس التركي لقرب إلغاء المنح الدراسية المقدمة من الحكومة للطلاب الراغبين في إكمال دراستهم الجامعية، ما دفع كثيرا من الطلاب الأتراك للاقتراض البنكي لاستكمال تعليمهم، وبلغ إجمالي ما اقترضه الطلاب نحو 395 مليون دولار لا يستطيعون سدادها.
كما تراجعت جودة التعليم في تركيا إلى المركز 99 عالميا من أصل 137 دولة، وخرجت جامعات تركيا من التصنيف العالمي لأفضل 500 جامعة في العالم، إلى جانب تكليف النظام لمؤسسة إمام خطيب بالتوسع في إنشاء المدارس، والتي تتخذ من الأفكار المتطرفة للإخوان منهجًا لها.

Qatalah