يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


في مفاجأة تعبر عن مدى الهزيمة الكاسحة للنظام التركي وفشل مشروع احتلال سورية بالإرهاب واستسلامه للواقع، كشف زعيم حزب الوطن التركي دوغو برينجيك، لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، أن ستة مباحثات بين تركيا وسورية أجريت منذ فترة قريبة، في العاصمة الإيرانية  طهران، بطلب من حكومة رجب إردوغان، وقال: علمنا ذلك من مصادر تركية، لا توجد احتمالية للتكذيب، مشيرا إلى أن الأوضاع في إدلب وشرق الفرات كانت محور المباحثات. 
أعلن برينجيك للوكالة رغبته في كشف هذا الخبر المهم للرأي العام العالمي، مؤكدا على أن المبادرة جاءت من تركيا،  ما يعني أن إردوغان، الذي كان يتوعد الرئيس السورى بشار الأسد بالرحيل، أيقن بهزيمته في سورية ويحاول قدر الإمكان تقليل آثار تلك الهزيمة، وأوضح أن المباحثات جرت بين ممثلين لحكومتي دمشق وأنقرة بمشاركة عناصر في الاستخبارات التركية والأميركية، وأضاف: لا نعرف هويتهم بالتحديد، لكننا علمنا ذلك من مصادر تركية، لا توجد احتمالية للتكذيب، لأن المباحثات تمت بالفعل، وستستمر، كما يوجد اتصال وتعاون واضح بين الجيشين التركي والسوري في العمليات العسكرية التي تتم في سورية حاليا.



مباحثات سرية في طهران

عقب اتفاق سوتشي بشأن الأوضاع الذي أبرمه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب إردوغان في سبتمبر الماضي، تسرب نبأ اجتماع مسؤولين أتراك وسوريين في إيران، وأكدت مصادر إيرانية وقتها لقناة أولوصال التركية صحة النبأ، وكشفت القناة على موقعها مطلع أكتوبر الماضي عن بدء المباحثات بين أنقرة ودمشق في طهران بهدف التوصل إلى حل سياسي في سورية، حسب مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني.
وقال مسؤولون للقناة التركية إن الاجتماع الذي شارك فيه جنود ومسؤولون بجهازي الاستخبارات التركي والسوري تم منذ فترة قريبة، وستنعكس نتائجه الإيجابية في أقرب وقت.
هناك خطوات مهمة تم اتخاذها فيما يتعلق بشرق الفرات، التي تعتبر منطقة آمنة لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) وحزب الاتحاد الديموقراطي (ب ي د)، هذا ما أكدته المصادر للقناة قائلة إن المباحثات لا تزال مستمرة من أجل تشكيل بنية تحتية للعمليات التي ستجرى ضد  المنظمتين، اللتين تصنفهما أنقرة "إرهابيتين".
واستهدفت الصواريخ الإيرانية، في وقت سابق، منطقة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور السورية، وأعلن الحرس الثوري أن 6 صواريخ باليستية من مدينة الأهواز الإيرانية قصفت مواقع تنظيم داعش شرق نهر الفرات، كرد فعل على التفجيرات الإرهابية في مدينة الأهواز.

Qatalah