يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


تتواصل جرائم الاعتداء الجنسي على طالبات المدارس في تركيا، وكشفت صحيفة جمهورييت اليوم السبت عن جريمة اعتداء جديدة بطلها معلم الثقافة الدينية والأخلاق تشاتين المتهم بالاعتداء جنسيا على 6 طالبات دفعة واحدة، داخل مدرسة إعدادية في محافظة كارا باغلار في إزمير.
وقالت الصحيفة إن 5 طالبات من الضحايا الست سيدلين بشهاداتهن في جلسة الاستماع الثانية، التي تعقد في نوفمبرالمقبل، فيما تم إخلاء سبيل "تشين " في جلسة الاستماع الأولى بعد إلقاء القبض عليه.
ووفقا للادعاء فإن "تشاتين أو" اعتدى لفظيا وجنسيا على 6 طلبات خلال شهري مارس وأبريل الماضين، حيث كان يسأل الطالبات  أثناء المحاضرة "ماذا تردن أن تعملن في المستقبل؟ وكان يقابل الطالبة التي تجيب "أريد أن أصبح راقصة" في الممر، ويستدعيها إلى  مكتبه .  
ووفقا للادعاء أيضا فإن المدرس المتهم أقدم على تشغيل الموسيقى للطالبة  التي استدعاها إلى مكتبه وقال لها :"هيا ارقصي لي، أريني حركة أو اثنتين"، وعندها رفضت وغادرت مكتبه صارخة، تجمع المعلمون أمام مكتبه، وجرى التحفظ على "تشاتين" بعد الاستماع إلى شهادة المعلمين. بعد هذه الحادثة، أعلنت 5 طالبات آخريات عن تعرضهن لاعتداءات مماثلة.

" افتراء.. أعطيتهن علامات منخفضة"

  تم القبض على  "شاتين" بعد يوم من الحادث واعتقل في 19 أبريل الماضي،  بأمر المدعي العام الجمهوري في إزمير، والذي بدأ التحقيق مع شاتين بناء على شكوى عائلات الضحايا، وأقرت امحكمة الجنائية العليا السابعة في إزمير طلب الادعاء 5 مرات بسجن المتهم من 8 إلى 15 سنة، ومن 6 شهور إلى 3 سنوات بسبب تعامله مع جامعة "هاجي تبة". 
وقال "تشاتين" الذي عمل مساعد مدير المدرسة للمحققين :"لقد كنت المسؤول عن مداخل ومخارج المدرسة والزي المدرسي للطالبات، كنت أمنع الطالبات من مجيئهن إلى المدرسة بملابس ضيقة وإحضارهن الأدوات والأشياء غير المناسبة، لهذا السبب أصبحت المدير غير المحبوب في المدرسة، من الممكن أن يكون الطالبات قد افترين علي لأني أعطيتهن درجات منخفضة في الاختبار الأخير".

 

 

إيذاء الضحايا في التحقيقات 

تم إخلاء سبيل "تشاتين أو." في جلسة الاستماع الأولى على ذمة المحاكمة، على أن يجرى الاستماع لـ 5 طالبات في جلسة الاستماع الثانية التي تم تأجيلها إلى نوفمبر المقبل، وصرح محامي الطالبات جاران شان أن جميع عائلات الطالبات لن تتخلى عن الدفاع عن حقوقهن دون خوف، قائلا :"بعض العائلات، في هذا النوع من القضايا، من الممكن أن ينسحبوا لعدة أسباب مختلفة،  وأحيانا لا يتقدمون بشكوى خوفا من التشهير، لكن حظنا أن جميع العائلات في هذه الحادثة يقاومون من أجل الدفاع عن حقوق أطفالهن  حتى النهاية"، وانتقد "شان" الاستماع للطالبات عدة مرات خلال المحاكمة والتحقيق الذي أجرته وزارة التربية والتعليم، وقال: "هذا الوضع يؤذي الأطفال، لأن وزارة التربية والتعليم لم تأخذ شهادة الأطفال في حضور المعلمين الشهود".  
من جهتها، قالت رئيس مجلس إدارة جمعية سعدت لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال سعدت أوزكان إنهم يتابعون هذه القضية عن كثب، وأكدت رغبتها في الوصول إلى جميع الضحايا وأقاربهن شخصيا لمواجهة هذا النوع من الجرائم ضد الأطفال، وقالت: "نحن مستعدون للمساعدة بأي شكل سواء قانونيا أو نفسيا، ومن الممكن أن تخبرونا عن أي استغلال جنسي عبر الموقع الإلكتروني لجمعية سعدت لمكافحة الاستغلال الجنسي ضد الأطفال  www.ucim.org.tr  على الإنترنت.

Qatalah