يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


الكلاب الضالة - وحدها- هي من رحبت بسليم الأول عند دخوله القاهرة، فالسلطان الدموي ألقى لها بجثث 10 آلاف مصري قتلهم جنوده وتركوا جثامينهم في الشوارع بعد أن نهبوا بيوتهم وأحرقوا مساجدهم ونشروا الرعب في البلد الآمن على مدار 4 أيام فقط من وصوله إلى المدينة التي صبغها باللون الأحمر ليسير السلطان العثماني على ظهر حصانه الذي ركل بحوافره في طريقه الرؤوس المقطوعة و الأعضاء الآدمية المبتورة.
بهذه البداية المتوحشة في العام 1517 دشن سليم الأول غزو العثمانيين لمصر والذي استمر قرابة الـ400 عام ذاق فيها أهل البلاد على يديه وأيدي الولاة من بعده العبودية والظلم والاستبداد.

Qatalah