يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


حكم مراد الأول ثالث سلاطين الدولة العثمانية على ابنه بالسجن، وذهب إليه في محبسه وهو يحمل بين يديه زجاجة من الخل، سكبها في عينيه وهو يضحك وتركه يصرخ ويعاني العذاب الأليم، وفي الصباح أصدر قرارا بإعدامه وخنقه بيديه أمام والدته، أما ابنته فقد قايض شرفها بقطعة أرض يضيفها إلى مملكته، وكون فرقا دموية تحصد الأرواح وتنتزع الأكباد من الصدور وتهدم البيوت على الرؤوس وتلقي الأطفال في الصحراء ليموتوا من الجوع والعطش.

أطعم أخاه الأكبر السم ولم يحرم إخوته الصغار من سيفه فنحرهم كالبهائم ليتفرغ لقتال المسلمين من جيرانه، ويهاجم أراضيهم و يستولى على أموالهم ويتخذ نساءهم سبايا يبيعهن في الأسواق، وبينما كان يمثل بجثامين خصومه بعد المعركة سدد له رجل مختبئ بينهم طعنة نافذة في قلبه قبل أن يقطع رأسه ليستريح العالم من شره.

Qatalah