يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


"لا يمكن الحديث عن العدالة في مجتمعٍ يتم اختطاف الأشخاص فيه وضح النهار، وتعذيبهم حتى الموت، وقتل المعتقلين بمنعهم من الأدوية، وحرمان الأشخاص من حقوقهم الإنسانية الأساسية داخل الزنازين"، هكذا تحدث محامو الداعية التركي، فتح الله جولن، والذي تتهمه أنقره بتدبير مسرحية الانقلاب في 2016.
محامو جولن كرروا مطالبه بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في "مسرحية الانقلاب"، مؤكدا أنه يقبل بنتائج التحقيق الدولي ذلك أيا كان، وهو الطلب الذي ترفضه حكومة الرئيس التركي، رجب إردوغان، منذ 2016.

أحزاب العدالة والتنمية، والشعب الجمهوري والحركة القومية والخير، كانوا قد تقدموا بطلب إلى الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص تسليم زعيم حركة الخدمة وأتباعه إلى تركيا. فيما رد محامو جولن بأنهم لا يتوقعون العدالة في ظل النظام الحالي، حيث "يتم اعتقال السيدات الحوامل أمام أبواب مستشفيات الولادة، والأطفال مع أمهاتهم داخل السجون، وإعلان أكثر من 500 ألف شخص إرهابي، واتهام أعضاء الأحزاب المعارضة بأنهم إرهابيون، واتهام الأكاديميين بالإرهاب لمجرد مطالبتهم بالسلام، وانعدام وجود قضاء عادل ومحاكم مستقلة ومحايدة".
محامو جولن طالبوا بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في أحداث الانقلاب، وإنهاء عمليات اختطاف الأشخاص وتعريضهم للتعذيب، وإرسالهم للموت داخل السجون، واتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق العدالة في تركيا من جديد.

Qatalah