يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


وضع صعب ومؤلم، تعيشه أمهات المسجونين في معتقلات الرئيس التركي، رجب إردوغان، الذي لم يكتف هو وزبانيته بالتنكيل بأبنائهن الذين يتعرضون إلى حفلات تعذيب، بل راح يتمادى في بطشه بإيعاز جنوده بمعاملة تلك السيدات خلال زيارة السجون بشكل غير إنساني.

إحدى أمهات المعتقلين، حكت عن معاناتها خلال زيارتها السجن لرؤية أبنائها، قائلة: "إننا نقطع مسافات طويلة، لنصل إلى السجون حتى نرى أولادنا، ويجعلنا الحراس ننتظر في الشمس أمام أبواب السجن، وحين ننتقل إلى مكان بعيد عن الشمس يمنعنا الجنود والحراس، قائلين: لا يمكنكم الوقوف في هذه المنطقة".

السيدة أضافت: "إننا مسنون ونعاني من مرض الضغط والسكري، ولدينا أمراض كثيرة، فهل جلوسنا في هذه المنطقة البعيدة عن الشمس يضرّهم؟ لن نضرهم!".

الأم التي يبدو عليها حزن شديد، جراء انتهاكات رجال إردوغان، أردفت قائلة: "حينما ندخل إلى السجون، يحضرون إلينا أولادنا وهم يضربونهم، ونسمع أصوات أولادنا ونتألم لأجلهم. إننا أمهات ولا نقبل هذا".

"نناشد جميع النواب ووزير العدل، ورئيس الجمهورية ووزير الداخلية، هل تحولت السجون إلى أماكن تعذيب لأولادنا الذين دخلوها بدون ذنب؟ ليسجن كل شخص في السجن التابع لمدينته، ليس لهم الحق في تعذيب أمهاتنا وأشقائنا وأولادنا"، قالت السيدة.

الأم المكلومة اختتمت فاضحة التعذيب داخل معتقلات إردوغان: "قاموا بضرب ابني حتى تورم جسده. ضربه 5-6 من حراس السجن وقوات الدرك لمدة 15 يومًا. كان عليهم أن يأخذوه إلى الطبيب ليعالج آثار الضرب على جسده على أقل التقدير. أليس هذا ظلمًا؟".

Qatalah