يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لا تعاني الأقليات العرقية والدينية في أي مكان بالعالم بقدر المعاناة في تركيا، خاصة الطائفة العلوية التي يسمع أبناؤها الإهانات ويتلقون أقظع العبارات المشينة في الطرقات دون أن يمكنهم الاعتراض.
روى العامل في مصنع "هاريبو" ولي أردوغدو معاناته في ظل هيمنة رجب إردوغان وحزبه العدالة والتنمية، قائلا: "زملائي في المصنع دعوني كثيرا للذهاب إلى المسجد، كنت أرفض في كل مرة، أحد هؤلاء تعمد إهانتي في آخر حوار، وكانت النتيجة طردي من العمل".
أضاف: "قالوا لي نحن نذهب لجلسة محادثة في الجامع تعال معنا، ورددت عليهم بأنني لا أرغب في عمل ذلك، أنا إنسان حر أذهب إلى المكان الذي أريده، فقالوا لي  إنك تذهب إلى بيت الجمع (دار عبادة العلويين)، وقلت لهم أنا أذهب هناك لأن هذا معتقدي وأنا حر".
ومضى يقول: "قال لي أحدهم إنكم تلعبون لعبة إطفاء الشموع في بيت الجمع، فغضبت حينها واعترضت ولم أتحمل، قلت سوف أخبر الإدارة فذهب واشتكاني إلى مشرف الوردية، وادعى أنني تعديت عليه بالضرب والسب له وللمسجد".
اختتم :"الأمر الذي ترتب عليه استدعائي من قبل مشرف الوردية، وكان هناك رئيس القسم، قالوا لي لماذا ضربته فنفيت ذلك وطالبت استدعاء الشهود ليأتوا ويشهدوا بما حدث، فرفضوا وأصروا أنني اعتديت عليه، لم يتعاملوا مع الوضع بحيادية وقرروا فصلي دون تحقيق".

Qatalah