يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


بتزوير كشوف الناخبين واتهام المعارضة بالخيانة والإرهاب وتقديم الرشا الانتخابية واستغلال المساجد والمدارس في الدعاية، يمضي رجب إردوغان وحزبه العدالة والتنمية في استباحة كل شيء للفوز بانتخابات البلدية المزمعة نهاية مارس الجاري.
مرشح الحزب الحاكم لرئاسة بلدية مارماريس سركان يازيجي التقى عددا من الطلاب فبراير الماضي لاستغلالهم في الدعاية لحزبه، وفي الشهر نفسه نظم رئيس بلدية كاديكوي بيلدي إفطارا جماعيا داخل أحد المساجد لمرشح الحزب الحاكم محمد شاهين.
رئيس البلدية شارك صور حفل الإفطار على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق قائلا: "قمنا بإعداد برنامج الإفطار الخاص بنا مع أهالي حي كاديكوي أوزدين في مسجد يشيل"، ما جلب عليه هجوما عنيفا من الرواد والنشطاء الأتراك، واضطر لحذف الصور.
نائب حزب الشعب الجمهوري سليمان جيرجين أجرى بحثا فضح فيه تلاعب الحزب الحاكم بالأتراك وخداعهم عبر تخصيص منافذ حكومية لبيع السلع بأسعار مخفضة، واصفا التخفيضات بـ"الصورية"، وبأنها محاولة بائسة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من شعبيته المتآكلة.
"العدالة والتنمية" تاجر بمعاناة المرضى على أمل الحصول على أصواتهم في الانتخابات البلدية، وقرر إرجاء زيادة أسعار الأدوية 3 أشهر إضافية، خشية انصراف الناخبين عن مرشحيه والتصويت لمرشحي المعارضة، حسب ما ذكرت صحيفة "بيرجون".

Qatalah