يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


يرفض الرئيس التركي الاعتراف بفشل مخططه الخبيث في سورية، ويأبى أن يعترف بالأمر الواقع وما ترتب عليه من سيطرة الأسد على غالبية التراب السوري، ويستمر في سياسة دعم الميليشيات الإرهابية، التي لا تكاد تفوت فرصة حتى تقضي فيها على الأخضر واليابس، وتقتل الأطفال وتغتصب النساء.
أعلنت مجموعة من المسلحين تشكيل ميليشيا جديدة باسم "لواء السلطان عبد الحميد الثاني"، وما إن تسمع الاسم الجديد حتى يطرأ على ذهنك مدى ارتباطها بتركيا، وزعم التنظيم أن هدفه إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فيما جاء تشكيل الميليشيا بقيادة عمر هلال. 
بدأ نفوذ الميليشيا من ريف حلب الشمالي مرورا بمنطقة رأس العين حتى جبل التركمان الساحلي، وبعد فترة قصيرة من التأسيس تورط زعيمهم في قضية جنسية وانتشر مقطع فيديو له وهو عار تماما ويراوغ فتاة عن نفسها. 
وجه بيان تأسيس الميليشيا، الصادر في 11 يونيو 2017، الشكر إلى نظام الرئيس التركي رجب إردوغان على ما سماه "جهوده في نصرة السوريين"، رغم تورط الميليشيا في أعمال إرهابية قبل 3 سنوات من الإعلان الرسمي عنها ضد الأكراد.
ظهر اسم الميليشيا التي أسستها المخابرات التركية عام 2015 مع اندماج كتائب "عمر المختار، وعمر بن عبد العزيز، وعثمان غازي" في جبل التركمان بريف اللاذقية، وبلغ عدد مقاتليها حينذاك 300 مسلح، ورفعت شعار "محاربة الطغاة والظالمين"، ومن البيان التأسيسي تتضح العلاقة الوطيدة بين إردوغان وهذه الجماعة الإرهابية. 
وكلف جهاز المخابرات التركي التنظيم المسلح بسحق الأكراد في تلك المنطقة والقضاء على أي تواجد لهم فيها، وهنا تظهر الأهمية الجغرافية لها بالنسبة لأنقرة، ومدى حرصها على إخلائها من أي تواجد كردي فيها. 

  
تداول نشطاء سياسيون على موقع "تويتر" تاريخ الإرهابي عمر هلال، قائد ميليشيا لواء عبدالحميد الثاني، وأكدوا أنه كان قائدا لفرقة غرباء الشام سابقا، ويحتفظ بعلاقة وطيدة مع تنظيم داعش الإرهابي، وأنه على صلة قوية بهم حتى الآن، لذا كان مكروها من أهل بلدته، وكان له دور في التفاوض مع التنظيم الإرهابي على الخروج من بعض المناطق السورية.
مزاعم الميليشيا بأنها جاءت "لمحاربة الفاسدين" وادعائها المثل العليا سقطت كلها أمام تصرفات قائدها عمر هلال التي كشفت عن الوجه الحقيقي للميليشيا وقائدها، بعد تورطه في فضيحة جنسية عام 2016، بعد تداول فيديو لمكالمة عبر تطبيق سكايب، ظهر فيها شبه عار أمام فتاة مجهولة تسأله عن زوجته، فأجابها :"لا داعي للخوف! هي في المطبخ، وما بتعرف عربي".

Qatalah