يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


يعيش المثليون جنسيًا في تركيا عصرهم الذهبي، يعترفون بأن إردوغان من أكثر الرؤساء الذين مكنوهم من القيام بأفعالهم الشاذة.  وهناك شواهد على التحالف الضمني بين الطرفين؛ هو حرص المثليون على حضور مؤتمرات إردوغان الانتخابية؛ لإعلان تأييدهم له، إلى جانب تدشين صفحة لدعمه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

في المقابل حصلت الفئة الشاذة من الأتراك على جملة من الحقوق، بينها تنظيم حفلات زواج علنية في الشوارع، وتدشين مجلة "جاي ماج"، ووجود ممثل عنهم في البرلمان، فضلًا عن منحهم حق استقطاب الزبائن من الطرقات، ومنع فرض غرامات عليهم.

 

Qatalah