يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


نصر الدين خوجه، أو جحا التركي، اسم شخصيةٍ في التراث العثمانلي توازي "حجا" الشهير بالفكاهات والنوادر في التراث العربي، وتؤدي نفس دوره، وتسير على نهجه، وبنفس أسلوبه أحيانا.

قد يبدو الأمر مجرد تقليد للشخصية العربية الشهيرة المحببة لدى الجميع، إلا أنه في حقيقته محاولة للسطو على التراث العربي، ونهبه، وسرقته، وتتريكه (أي صبغه بالصبغة التركية)، دون خجل أو مواربة، حيث ادعى مؤرخون أترك أن جحا التركي هو الأصل، وأن العرب هم من نقلوه عن جيرانهم الأتراك، وليس العكس.

وصل التزوير العثماني مداه بأن جعلوا من جحا التركي شخصية مطابقة لجحا العربي، وادعوا أنه فقيه تركي عاصر زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد، وفي موضع آخر جعلوه معاصرا لسلطان تركي خوارزم شاه علاء الدين طاليش، والذي حكم في المدة بين عامي 1172 و1200 ميلاديا.

سار إردوغان على نهج أجداده واستغل حالة الاضطراب السياسي في سورية لتتريك أبناء الشعب العربي، لاسيما الأطفال والشباب، وأمر وزارتي التعليم والثقافة بتسخير جهودهما لفرض اللغة التركية على اللاجئين السوريين، وأعدت "دائرة أتراك المهجر" التابعة لرئاسة الوزراء التركية، بالتعاون مع جمعية "يارديم الي" كتابا يضم قصص "جحا" باللغتين التركية والعربية، ووزعت منه 100 ألف نسخة في مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا.

يهدف إردوغان من تلك الخطوة الجديدة إلى فرض اللغة التركية على الأطفال السوريين، وهو ما صرح به محمد أرصوي وزير الثقافة التركي في فبراير 2015، خلال توزيع كتاب نوادر جحا باللغة التركية على الأطفال في مخيمات اللاجئين بولايتي أضنة وعثمانية، وقال: إن "تركيا تعتزم اتباع أسلوب جديد في تعليم اللغة التركية لأطفال اللاجئين السوريين، يقوم على نقل التراث الحضاري التركي لاسيما نصر الدين خوجه (جحا التركي) لآلاف اللاجئين، وهدفنا تكوين نشء يدين بالولاء للثقافة واللغة التركية".

لم يقتصر استغلال إردوغان لشخصية جحا عند تتريك اللاجئين السوريين، بل تعداه إلى استخدامه كأحد أبواق الدعاية لحكومته، لاسيما بعد الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تجتاح البلاد، وقد دانت ديدام أنجين النائبة عن حزب الشعب الجمهوري سياسات نابي أفجي وزير التعليم في حكومة رجب إردوغان، والذي يتخذ من شخصية جحا أداة للترويج لحزبه سياسيا، لاسيما أن وزارة التعليم تقوم بتوزيع مجموعة من قصص جحا على طلاب المدارس الابتدائية تدعو لتأييد الحزب الحاكم وتتهكم من المعارضة.

جحا العربي
تمثل شخصية جحا العربي ظاهرة إنسانية إبداعية فريدة تجاوزت حدود الزمان والمكان، وامتلأت كتب التراث العربي بنوادر جحا، وصار نتاجها الضاحك ملكا لجميع الحضارات الإنسانية، حيث شارك الجميع جحا بتأليف النوادر المضحكة التي تعبر عن مختلف حالات البشرية النفسية، فهي للتسلية والترفيه حيناً، والوعظ والإرشاد حينا آخر، كما أنها صرخة شعوب مطحونة ضد قمع المستبدين والمستعمرين.

أشتهر أبو الغصن دُجين الفزاري باسم جحا العربي، والذي ولد في العقد السادس من القرن الأول للهجرة، وقضى الشطر الأكبر من حياته في مدينة الكوفة، وعاش أواخر الدولة الأموية، واشتهر بين معاصريه بروحه المرحة، وحسه الفكاهي حتى ضُرب به المثل في النوادر، وكان يتمتع بذكاء وفطنة ودهاء، وإن ادعى غير ذلك، حيث اتخذ من الغباء أو التغابي، أو الحمق والتحامق أسلوبا في الحياة.

كان جحا مؤمنا بفلسفة الضحك ودوره في التغلب على صعاب الحياة، وموهوبا يجيد قول الفكاهة بألوانها المختلفة، قادرا على السخرية حتى من نفسه، وحاضر البديهة، سريع الخاطر، حسن التخلص من المأزق، وقادرا على قلب المأساة إلى ملهاة بأفضل تجليات السخرية.

جحا قال عن نفسه: "جريت على مألوف عادتي في الاستهانة بما لا حيلة لي في دفعه من الأخطار، ومقابلته بالابتسام"، لذلك استحق تكريم منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة "يونسكو"، والتي أطلقت على عام 1996 اسم "عام جحا" تكريما لهذه الشخصية الفكاهية التاريخية.

تقوم طرائف جحا على شخصية تجمع ما بين الغفلة والبله وبين الذكاء الحاد، وتضمر دوما نقدا للأوضاع السياسية والاجتماعية المتدهورة في ظل سلاطين الظلم والقمع والاستبداد، وقد نسب له الناس ما كانوا يعجزون عن التصريح به، بقصد التنفيس عن الكبت السياسي والتعبير عن آرائهم في السلطة، لذلك نجد طرائف جحا ممتدة من العصر الأموي وحتى العثماني، لاسيما أن العثمانيين أذاقوا الشعوب العربية قرونا طويلة من القمع السياسي والجور والظلم.

نوادر وحكايات جحا استمرت حية في أذهان الشعوب العربية حتى العصر الحديث، حيث أرسل العرب جحا ليخوض معارك الاستقلال ضد القوى الاستعمارية الأوروبية، والتي جلبها العثمانيون لبلادهم، واستخدمت مسرحية "مسحوق الذكاء" عام 1959 شخصية جحا لمهاجمة الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وأعاد الأديب المصري "علي أحمد باكثير" صياغة حكاية "مسمار جحا" عام 1951 للتهكم من هوس بريطانيا بقناة السويس.

جحا التركي
بعض الكتب التركية اعتبرت نصر الدين خوجه "جحا التركي" هو الشخصية الحقيقية لجحا صاحب النوادر، والتي عاشت في زمن السلطان علاء الدين السلجوقي في القرن الثالث عشر الميلادي، بينما أكدت بعض الأدبيات التركية أنه عاش في أواخر القرن الرابع عشر وعاصر خمسة سلاطين أتراك، منهم ثلاثة سلاطين عثمانيين وهم أورخان، ومراد الأول، وبايزيد الأول، واثنان من السلاطين الأتراك وهما تيمورلنك، وقرمنيد الثاني علاء الدين السلجوقي.

ولد جحا التركي "نصر الدين خوجه" في قرية خورتو عام 1208، بالقرب من غربي مدينة أنقرة، وعاش "نصر الدّين" في ظل الدولة السلجوقية، ثم عاصر بداية الدولة العثمانية، واشتغل قاضيا بمدينة آق شهير، والتي توفي بها عام 1284.

في كتابه "جحا العربي"، يذكر الكاتب محمد رجب النجار أن الأتراك "اختلقوا شخصية نصر الدين خوجه ليكون البطل الأشهر لقصص الذكاء والغباء عند الأتراك دون منازع، وإليه تنسب نوادرهم وحكاياتهم المرحة، ومن ثم فهم يرددون الكثير من نوادره وحكاياته ليس من باب التفكه أو التندر فحسب، بل يستعينون بها في التعبير عن حياتهم العملية ويمتثلونها في الكثير من مواقفهم".

حكمت شريف، ذكر في كتابه "نوادر جحا الكبرى" أن "التاريخ الصحيح لوفاة جحا التركي غير معلوم، حتى أن التاريخ المسجل على ضريحه تم تغييره أكثر من مرة، فهو الآن مكتوب عليه (هذه التربة للمرحوم المغفور له نصر الدين أفندي المتوفى سنة 386 هجرية)، وقد سجلت كتب التاريخ أن هذا التاريخ كان 683 (الموافق 1285 ميلاديا) ولكن تم تغييره بأمر أحد السلاطين الأتراك".

دُفن نصر الدين خوجه في أقدم مقبرة في مدينة "آق شهير"، وبُنيت فوق ضريحه قبة بستة أعمدة، وفي عام 1905 أمر السلطان عبد الحميد الثاني بترميم الضريح على نفقته الخاصة، وفي العصر الجمهوري تم إنشاء متحف خاص لنصر الدين خوجه، وتقام له فيها مهرجانات احتفالية في كل عام.

كرامات وخزعبلات
ادعى الأتراك أن الشيخ نصر الدين خوجه حمى بلدته "آق شهر" وما حولها من سطوة تيمور وبغي عساكره، وأكدوا أن انسحاب تيمور كان بسبب كرامات الشيخ ووعظه له، وساقوا في سبيل ذلك عدة أحداث مختلقة.

حيث ذكرت كتب النوادر التركية أن أول اتصال حدث بين نصر الدين خوجه وتيمورلنك كان حينما استولى تيمور على بلاد الأناضول، وجمع العلماء والحكماء وسألهم أعادل أنا أم ظالم؟، فإن قالوا: أنت عادل ذبحهم، وإن قالوا: أنت ظالم قتلهم أيضا، فلجأ الناس إلى الشيخ نصر الدين خوجه وأحضروه أمام تيمور وسأله: أعادل أنا أم ظالم؟ فقال جحا: "إننا نحن الظالمون، وأنت سيف العدل الذي سلطه علينا الله الواحد القهار"، فأعجب تيمور بهذا الجواب، واتخذه نديما خاصا ولم يعد يفارقه حتى رحل عن بلاد الأناضول.

غالى الأتراك في كرامات نصر الدين خوجه، حتى أن بعد وفاته بقرنين كان الآلاف يحجون إلى قبره أسبوعيا، وفي أحد أيام الجمعة جاء حارس قبره إلى المسجد الكبير في مدينة "آق شهر" وقال للمصلين: أيها الإخوان لقد خرج الشيخ نصر الدين خوجه من قبره بهيئته ولباسه وقال لي اذهب إلى الجامع الكبير وقل للمصلين أن يحضروا إليً ومن لا يحضر يكون الجاني على نفسه، فلما سمع الأهالي ذلك أسرعوا إلى مقبرة جحا، ولما وصلوا لم يروا شيئا، فصاح حارس القبر وقال: مولانا الشيخ نصر الدين عاد إلى قبره ورضي عنكم جميعا بعد أن رآكم جميعا".

كما يذهب الأتراك إلى الضريح طلبا للاستشفاء والتماسا للبركة، ويزعمون أن من زاره ولم يضحك لم يسلم من نائبة تصيبه، ومن عادات أهل "آق شهر" في زواجهم أن يبدأ العروسان بزيارة ضريح الشيخ نصر الدين وأن يدعوه إلى حفلة الزفاف قائلين: "شرفنا مع تلاميذك"، ويعتقدون أن من تزوج ولم يقم بهذا الواجب لم يوفق في زواجه.

سرقة التراث العربي
في كتابه "أخبار جحا" فضح عبد الستار فراج عملية السطو على التراث العربي واختلاق شخصية جحا التركي فقال: "قام الأتراك بعملية سطو منظمة على التراث العربي، وتعمدوا إسقاط الشخصية الرمزية لأبو الغصن دجين (جحا العربي) من أدب الفكاهة العربي، والذي ظنه الأتراك كنزا مباحا يسلبونه من أدبنا العربي الذاخر بالنوادر، وأبوا إلا أن يكون كل ما ورد فيه اسم جحا معنيا به الخوجه نصر الدين الرومي، ويضيفونه إلى رمز عندهم لم يستطيعوا أن يثبتوا له تاريخا صحيحا، بل جعلوا نوادره تتسلسل بين ثلاثة قرون".

جمع الأتراك جميع قصص ونوادر جحا العربي "أبو الغصن" ونسبوها للشيخ نصر الدين الرومي، في حين أن تلك النوادر عربية الأصل، ومدونة في كتب التراث العربي التي ألفت قبل ظهور نصر الدين بعدة قرون، ومن أشهر كتب التراث والأدب العربي التي نقل منها الأتراك، كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة في القرن الثالث الهجري، وكتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني في القرن الرابع الهجري، وكتاب جمع الجواهر في الملح والنوادر لأبي إسحاق الحصري القيرواني في القرن الخامس الهجري، وكتابا الأذكياء وأخبار الظراف والمتماجنين لابن الجوزي في القرن السادس الهجري، إلى غير ذلك من المؤلفات العربية التي لم تعرف الخوجه نصر الدين.

قام محمد رجب النجار في كتابه "جحا العربي" بتفنيد الادعاءات التركية، فقال :"إن جحا الأتراك في التأريخ له لم يسلم من الخلط مع شخصية جحا العربي، فالرأي الأول يراه رجلا عاصر هارون الرشيد وهو متفق بذلك مع الرواية التي تؤرخ لجحا العرب، بينما الرأي الثاني يراه معاصرا للسلطان علاء الدين في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، وهو ما يؤكد أن الرمز العربي سابق للرمز التركي في وجوده".

في كتابه "جحا الضاحك المضحك" قال عباس محمود العقاد: إن "نوادر جحا العربي انتقلت إلى الأدب التركي عن طريق السلاجقة الذين دخلوا البلاد الإسلامية منذ عهد الدولة العباسية، لكن الأتراك اختلقوا شخصية نصر الدين خوجه المعروف بـ"جحا التركي" أو "جحا الرومي" لسرقة شخصية جحا العربي من التراث العربي، ونقلت الكتب التركية العديد من الحوادث الفكاهية لجحا العربي والتي لا حصر لها وضمنتها في نوادر جحا التركي، على الرغم من أن شخصية جحا نبت عربي أصيل".

رصد محمد رجب النجار دوافع العثمانيين إلى تتريك نموذج جحا العربي، عاشت الدولة العثمانية أياما عصيبة في عهد بايزيد الأول، إذ انكسرت جيوش السلطنة في معركة أنقرة على يد تيمورلنك، وسقط بايزيد وزوجته في الأسر، وكادت الدولة أن تسقط نهائيا، وهو ما دفع الأتراك إلى اقتباس سيرة جحا العربي باعتباره "صمام أمان وعصا توازن" يعالج مرحلة التوتر والقلق النفسي التي عانى منها الأتراك في ذلك الظرف التاريخي الصعب، والذي اضطر الناس فيه إلى الصمت، وفقدوا حرية التعبير عن آرائهم في ظل الصراع الدموي بين القوى التركية، فلجأوا إلى شخصية جحا العربي ليعكسوا من خلالها آرائهم في السلطتين العسكرية والسياسية، دون أن يتعرض أحدهم لبطش السلطات التركية العثمانية والتيمورية.

الباحث الفرنسي رينيه باسيه في دائرة المعارف الإسلامية ذكر في تناوله لشخصية جحا التركي "أن النوادر التركية ما هي إلا ترجمة للفكاهات العربية القديمة التي كانت منتشرة بكثرة في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) عن جحا الذي كان يعيش في قبيلة فزارة العربية بالكوفة، وزخرت المكتبة العربية بعشرات الكتب عن نوادر جحا وهو ما أكده فهرست ابن النديم المتوفى عام 385 هجرية، ولكن المترجمين الأتراك الذين نقلوا نوادر جحا من اللغة العربية إلى التركية تعمدوا تغيير اسم بطلها إلى نصر الدين خوجه الرومي".

يعتبر أبو الغصن دجين الفزاري العراقي أو "جحا" الشخصية الفكاهية الرئيسة في التراث العربي، وتمتع بدهاء وفطنة وحس فكاهي فريد، حتى ضُرب به المثل في النوادر، واستخدم ذكاءه في نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية في عصره، ونقل صرخة الشعوب المطحونة ضد قمع العثمانيين

انتصرت طرائف جحا للشعوب المظلومة والمحتلة، وألهمت أدباء القرن العشرين الذين فضحوا خيانة العثمانيين للشعوب العربية، واستدعت مسرحية "مسحوق الذكاء" شخصية جحا للتنديد بتنازل العثمانيين عن الجزائر، وسخر علي أحمد باكثير في مسرحية "مسمار جحا" من تسليم الترك مصر للاستعمار الإنجليزي

احتفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة "يونسكو" بشخصية أبو الغصن دجين، باعتباره الصانع الأول للنوادر والفكاهة، وجعلت 1996 "عام جحا العربي"، تقديرا لدوره في إثراء التراث العالمي

اختلق الأتراك شخصية نصر الدين خوجه الأسطورية، وترجموا نوادر وطرائف أبي الغصن العربي ونسبوها لجحا التركي، وجعله بطل قصص الغباء التركية، وادعوا أنه فقيه تركي عاش في أنقرة وعمل قاضيا بمدينة آق شهير، وزعموا أنه عاصر هارون الرشيد وبايزيد العثماني وتيمورلنك

نسب العثمانيون كرامات وخوارق لنصر الدين خوجه، وجعلوه من القديسين ، وبات قبره مزارا دينيا، ونصبوه حامي الأناضول من جحافل تيمورلنك، الذي كسر جيوش السلطان بايزيد الأول، ويحج آلاف الأتراك إلى ضريحه الوهمي سنويا، طلبا للاستشفاء والتماسا للبركة، كما أن أهالي آق شهير يقدمون له النذور والهدايا في حفلات الزواج لتجنب غضبه

سار إردوغان على نهج أجداده في نهب تراث جحا العربي، وجعل من شخصية نصر الدين خوجه بوقا لنشر أفكاره المتطرفة والعنصرية بين الأطفال، وزخرت كتب المطالعة في المدارس بعشرات الأباطيل والادعاءات على لسان جحا التركي، والتي تروج لسياسات إردوغان وتتهكم من الأحزاب المعارضة

إردوغان استغل مأساة اللاجئين السوريين لتتريك أبناء الشعب العربي، وأمر وزارتي التعليم والثقافة بتسخير جهودهما لفرض اللغة التركية على اللاجئين السوريين، ووزع 100 ألف نسخة من قصص جحا باللغة التركية في مخيمات اللاجئين بولايتي أضنة وعثمانية

اعترف وزير الثقافة التركي محمد أرصوي بمخطط العثمانيين الجدد في فبراير 2015 ، وقال: "إن تركيا تعتزم اتباع أسلوب جديد في تعليم اللغة التركية لأطفال اللاجئين السوريين، يقوم على نقل التراث الحضاري التركي لاسيما نصر الدين خوجه (جحا التركي) لآلاف اللاجئين، فهدفنا تكوين نشء يدين بالولاء للثقافة واللغة التركية"

Qatalah