يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أعلنت السلطات التركية إقامة 5 مناطق أمنية خاصة في محافظة هاتاي الحدودية مع سورية حتى 28 نوفمبر الجاري، في إشارة إلى قرب العدوان العسكري على شرق الفرات، وأعلنت المحافظة حظر دخول السيارات والأشخاص غير المقيمين، إلا بتصريح أمني مسبق، ومنع المراسلين الصحافيين من التجوال والتقاط الصور كذلك دون تصريح.
اعتادت تركيا إقامة مناطق أمنية خاصة في المدينة الحدودية، وإغلاقها في وجه الزائرين باعتبارها منطقة عسكرية، منذ عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات في شمال سورية.
تناولت الصحف التركية بوادر الاستعدادات لبدء عمليات شرق الفرات، وذكرت أن الجيش التركي أرسل آليات عسكرية إلى مدينة هاتاي عبر السكك الحديدية، ومن المتوقع أن تنتشر وحدات الجيش على الحدود السورية.



مسرحية الحشد

احتشد نحو 3 آلاف سوري بالزي العسكري داخل ستاد أقجة قلعة التركي مطلع الأسبوع الجاري في تظاهرة بدت مرتبة من أنقرة، حسب صحيفة ديكان التركية، وهتفوا حاملين رايات ما يسمى "الجيش السوري الحر"، كما هتفوا ضد حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية، وزعموا أن "هجمات الأكراد اضطرتهم إلى هجرة منازلهم في تل أبيض ورأس العين، وأنهم جاءوا ليطالبوا الجيش التركي بتحرير بلادهم".
وأعلن المحتشدون دعم إردوغان، وقالوا إنهم سيحاربون إلى جانب الجنود الأتراك، وأنهم يأملون أن يبدأ الجيش التركي  تطهير أراضيهم من عناصر تنظيمي "بي كا كا" و"ب ي د" الكرديين، في وقت كشفت مصادر محلية سورية الأسبوع الماضي عن قيام أنقرة بنقل 1200 عنصر تابع للجيش السوري الحر إلى بلدة أقجة قلعة جنوبي تركيا.



قلق أميركي

قصفت المدفعية التركية شرق الفرات مطلع الشهر الجاري، وأعربت الإدارة الأميركية عن قلقها الشديد إزاء قصف المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن في شمال سورية، ووصفت الضربات بـ "الأحادية".
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو إن "الضربات العسكرية الأحادية التي يشنها أي طرف على شمال غرب سورية خاصة في الوقت الذي قد يكون فيه أفراد أميركيون موجودين هناك أو في المناطق المجاورة مصدر قلق كبير لنا".
وكان للهجوم التركي تداعيات على الحملة ضد تنظيم داعش في سورية، وقال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل شاين ريان عبر حسابه على "تويتر" إن قوات سورية الديموقراطية التي يقودها الأكراد "مؤقتا" أوقفت شن الهجمات ضد داعش ردا على الاعتداءات التركية.

Qatalah