يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم تسلم جهة رسمية وربما أهلية من توظيف إردوغان لها في خدمة مخططاته الداخلية والخارجية، وكان منها هيئة الشؤون الدينية، التي نجح في توظيفها لأغراض سياسية، واعترف رئيس الهيئة" علي أرباش" صراحة بدعم الهيئة لسياسات إردوغان في المنطقة . 
وبالفعل.. نجحت الهيئة في اختراق 38 دولة في أوروبا وإفريقيا وبثت فيها أفكارا تلائم مصلحة النظام أولا وغلفتها بستار الدين والحمية الإسلامية، وذلك بتدريس مؤلفات حسن البنا الراعي الرسمي ومؤسس جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية عام 1928، وتخصيص جزء مهم لمؤلفات سيد قطب العضو السابق بمكتب إرشاد الجماعة والمسؤول عن نشر الدعوة بها، وكذلك مؤلفات أبو الأعلى المودودي، مؤسس الجماعة الإسلامية في الهند، وغيرهم من المتشددين.
 وللهيئة وقائع شاهدة على تلطيخ الدين بوسخ السياسة من أجل عيون إردوغان  كتدعيمها للفوضى السورية عام 2011 واستضافتها لأعضاء من تنظيم داعش الإرهابي بالمقرات الخاصة بها، كما سمحت بإعلانات مدفوعة الأجر على حوائط المساجد التابعة لها، توضح التعامل مع البنوك التركية،  كما استحلّت فوائد ربوية من عوائد الهيئة بالبنوك وصلت 256 ألف ليرة.
 ونتيجة لأنشطتها المريبة في الدول الموجودة بها أكدت الشرطة الألمانية أن أئمة الهيئة بألمانيا ماهم إلا مجموعة جواسيس للنظام الإردوغاني، كما كشفت النمسا عن وثيقة تؤكد أن وجود الهيئة على أرضها يضر بأمنها القومي، واتهم برلمان فيينا 200 داعية تركيا بالعمالة للحكومة التركية.  

 

Qatalah