يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي




خلال الفترة الماضي، كثف رجال الرئيس التركي، رجب إردوغان، وأتباعه محاولاتهم للهجوم على المملكة العربية السعودية والنيل منها خلال الفترة الماضية، وذلك بسبب إدراك العثمانيين الجدد  أن زعامة السعودية للعالم الإسلامي تحبط مخططاتهم الخبيثة.

أبرز من كلفهم إردوغان بالهجوم على المملكة، كان كبير مستشاريه ومسؤول الشؤون الخارجية في الحزب الحاكم والرئاسة، والذي رأه النظام أفضل من يدير مخططات الرئيس التركي الخارجية للنيل من سيادة الدول ونهب ثروات شعوبها وإعادتها للحظيرة العثمانية مرة أخرى.
أقطاي تطارده سمعته السيئة، فهو مهندس إردوغان للتواصل مع الإرهابيين، وكانت مهمته الرئيسة تدشين ميليشيات ومجموعات مسلحة تابعة في الشرق الأوسط، فقد أسس تنظيم فجر ليبيا الجناح العسكري لجماعة الإخوان في الدولة العربية، كما ساعد في تكوين جماعة جمال أبو عياض بتونس والسلفية الجهادية بالمغرب والجزائر.
كبير مستشاري إردوغان ادعى أن السعودية مسؤولة عن انتشار الفقر في البلدان الإسلامية، متجاهلا ما تقدمه الرياض من مساعدات للأشقاء شرقا وغربا، حيث تصدرت المملكة الدولَ المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن وفي إرسال المساعدات للدول الإسلامية.
لم تتوقف محاولات أقطاي للنيل من السعودية، حيث ادعى أن المملكة لا تعرف حرية التقاضي، متغافلا نزاهة وزارة العدل السعودية في حين تلاحق بلاده اتهامات عدة، بينما تركيا متهمة دوليا بمصادرة حرية الرأي والتعبير والتنكيل بالمعارضين، حيث يخضع إردوغان القضاء لأهوائه ويستخدمه لملاحقة الأتراك.
أقطاي زعم قبل ذلك وجود مخطط لنشر حرب أهلية في السعودية وأن الحل في أنقرة، ودعا لفرض حماية تركية على المملكة لتأمينها في وقاحة علنية، حيث يطمع الأتراك منذ القدم في لقب "خادم الحرمين الشريفين"، وطالب إردوغان صراحة بتنظيم تركيا لموسم الحج نيابة عن السلطات السعودية.

Qatalah