يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لم تنل أمينة إردوغان قسطا وافرا من التعليم ولم تؤهلها قدراتها لأكثر من شهادة الثانوية بإسطنبول، بعد أن فشلت في إكمال تعليمها بمدرسة مدحت باشا للفنون. 
كانت شابة فائقة الجمال طلب ودها كثيرون، وتسابق المتقدمون للزواج منها، لكنها آثرت الارتباط بشاب فقير لا يقارن بمستواها المادي يدعى رجب إردوغان. ومنذ ارتباطهما 4 فبراير 1978 وضح عليها قوة الشخصية وحب النفوذ أمام زوجها الذي لا يقل أطماعا عنها، فقرر أن يترك لها ساحة إدارة بيته، فضلاً عن إشراكها في خططه الشيطانية.
وعلى الرغم مما يقوم به إردوغان من تصرفات عنصرية ضد العرب، إلا أنه اعتاد استغلال اسم زوجته في إبعاد تلك التهم عنه - ولو زورا - حيث أكد خلال مؤتمر بمدينة سيرت، أن زواجه من سيدة تنحدر من أصول عربية أبلغ رد على عدم عنصريته ضد الذين لا ينتمون للعرق التركي.
أمينة تؤدي أدوارا متعددة للرئيس التركي، وتتصل بشكل مباشر بالدوائر العسكرية والاستخباراتية لحماية زوجها، خاصة في ظل تنامي المعارضة بسبب الظروف الاقتصادية، بالإضافة إلى الأزمات الدولية التي تواجهها أنقرة من وقت لآخر.

Qatalah