يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


لا تزال الكوارث تتوالى على رؤوس الأتراك، جراء فشل حكومة رجب إردوغان وحزبه، المشغولين بصفقات تصدير الموت والأمراض لجيرانهم العرب، فيما تركوا شعبهم نهبا لأخطر الأوبئة الفتاكة، دون علاج، وعلى رأسها الإيدز.
كشفت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، الذي يحل مطلع ديسمبر من كل عام، تزايد الإصابات بالمرض خلال عشر سنوات في تركيا 10 أضعاف، حتى وصل عدد المصابين إلى 17 ألفا و884 مريضا العام الجاري، بينهم 2600 لحقوا بالمصابين في العام الماضي فقط.
سجلت التقارير الرسمية أول إصابة بالإيدز في تركيا عام 1985، ثم تصاعد عدد المصابين عاما بعد عام ليبلغوا 6 آلاف و802 حالة حتى العام 2013 ، وكان أغلبهم في الشريحة العمرية بين 20 و49 عاما.
فيما وصلت أعداد المصابين خلال العام  2013 وحده 4 آلاف و931 مصابا بنسبة تمثل 72% من إجمالي المرضى، وبلغت نسبة المصابين الرجال 78% مقابل 22 % بين النساء.
 

يؤكد الأطباء أن الإيدز من الأمراض المزمنة التي يستطيع الإنسان التعايش معها بشرط مواظبته على تناول الأدوية، ما لا يحدث في تركيا التي تعاني نقصا حادا في الأدوية، يتسبب في تزايد حالات الوفاة نتيجة مضاعفات المرض.
كان المرضى في الماضي يحتاجون إلى 30 حبة دواء يوميا، ومع التقدم العلمي تم اختصار العدد إلى حبة أو اثنتين قادرة على إعاقة الفيروس عن الانتشار وإلحاق المزيد من الأذى بالجهاز المناعي، وأمام النقص الحاد يضطر الأطباء إلى صرف مضادات حيوية كبديل، ما يشكل خطرا كبيرا على حياة المرضى، حذرت منه منظمة الصحة العالمية في تقرير لها عام 2016، بعد أن رصدت وفاة ما يتراوح بين 40 و50% من المرضى الذين يتناولونها بشكل خاطئ.
بسبب الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد، اختفى أكثر من 800 صنف دوائي من المستشفيات، خاصة بعد امتناع الحكومة عن دعم الأدوية، فيما يغفل حزب العدالة والتنمية انهيار القطاع الصحي، والأوضاع المزرية للمرضى والمراكز الصحية، التي تحولت إلى ملاجئ أخيرة لاستقبال الموتى لا علاجهم. 

Qatalah