يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


بدءًا من الغد، أول أيام سبتمبر، يستعد النظام التركي لفرض زيادة جديدة بنسبة 15% على أسعار الغاز الطبيعي، بعد شهر واحد من زيادة مماثلة.

صحيفة "يني تشاغ" التركية، كشفت أن حكومة الرئيس التركي، رجب إردوغان، تستعد لفرض زيادة جديدة على أسعار الغاز الطبيعي، غدًا الأحد، على أسعار الغاز الطبيعي بنحو 14.9%، بعد فرض زيادة بنسبة مقاربة بداية أغسطس الجاري ما يجعل الغاز الطبيعي يرتفع بنسبة 30% في نحو 30 يومًا فقط".
الصحيفة أضافت: "تأتي تلك الزيادات في الوقت الذي لم تتجاوز فيه الزيادة التي أعطتها الحكومة للموظفين والعمال 4%، تم تطبيق زيادة للمرة الثانية 15% على الغاز الطبيعي خلال شهر واحد".


زيادات مجنونة
في بداية شهر أغسطس الجاري، أعلنت  شركة النفط والغاز الطبيعي التركية "بوتاش"، في بيان، فرض زيادات جديدة على سعر الغاز الطبيعي، حيث ارتفعت أسعار الغاز المستخدم في المناطق الصناعية، بنسبة 13.73%، بينما ارتفعت أسعار الغاز المستخدم بالمناطق السكنية بنسبة 14.97%، بدءاً من أول شهر أغسطس.
ووفقاً لموقع (أكتيف هابر)،  تضمن البيان ارتفاع أسعار بيع الغاز الطبيعي لمستهلكي الإسكان بمتوسط 14.97%، بجانب ارتفاع أسعار بيع الغاز الطبيعي للمستهلك الصناعي الذي يتجاوز استهلاكه السنوي 300 ألف سنتيمتر مكعب، ومناطق الصناعات النظامية، ومن يستخدمون الغاز الطبيعي لإنتاج الغاز الطبيعي المضغوط بمتوسط 13.73%.
حكومة العدالة والتنمية، بقيادة إردوغان، حطمت الرقم القياسي في زيادة أسعار الكهرباء، بحجة تحسين الأوضاع المزرية التي يمر بها الاقتصاد، حيث بلغت تلك الزيادات خلال الـ16 عاماً الأخيرة، نسبة 307%، ووفقًا لصحيفة "يني تشاغ"، تصبح تركيا الأولى من بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فرضاً للزيادات على فواتير الطاقة.
إحصائيات مجلس إدارة غرفة المهندسين الكهربائيين بإزمير، كشفت عن زيادة أسعار الطاقة، من ضمنها الكهرباء والغاز والوقود، ثلاثة أضعاف خلال الـ 16 عاماً الأخيرة، وأن ارتفاع رسوم التوزيع التي يتم وضعها في الخفاء ضمن الفواتير، منذ عام 2009 وحتى الآن، بمقدار خمسة أضعاف.

الأولى في زيادة مؤشر الطاقة
وبسبب الارتفاع الجنوني في أسعار المحروقات؛ أصبحت تركيا الدولة الأولى في زيادة مؤشر الطاقة المعتمد على أسعار المستهلك الذي تعده منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من خلال الأخذ بعين الاعتبار التغير في سعر الكهرباء والغاز والوقود، وفقاً لصحيفة "سوزجو".
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم في عضويتها 36 دولة، بينها دول عُرفت بأنها مستورد صافٍ للنفط والغاز مثل ألمانيا واليابان، وبينما بلغت الزيادة في متوسط أسعار الكهرباء لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 75%، بلغت نسبة الزيادة في تركيا 307%. 
ولم يسلم الوقود كذلك من الزيادات الجنونية، حيث قررت حكومة العدالة والتنمية، في 17 يوليو الماضي، زيادة جديدة على أسعار البنزين، بلغت 11 قرشاً للتر الواحد، وفقاً لصحيفة "ديكان".
زيادة شهر يوليو الماضي في أسعار الوقود كانت الرابعة خلال 6 أشهر، بعدما فرضت الحكومة في 2 يوليو الماضي زيادة على أسعار البنزين، بقيمة 27 قرشا، كما أن أسعار المحروقات شهدت زيادات يناير الماضي، حينما ارتفع سعر البنزين بنحو 17 قرشاً، وسعر الديزل 18 قرشاً، ثم أعقبتها زيادة أخرى منتصف الشهر ذاته، بمقدار 20 قرشاً على أسعار الديزل، و16 قرشاً على أسعار البنزين.

Qatalah