يا رب يا متجلي، أهلك العثمانلي


أدار العثمانيون ظهورهم لـ400 عام من التحضر، حرّموا فيها الطباعة على أراضيهم ليضمنوا ولاء الرعية تحت سيف التخلف.. اغتالوا  الأفكار التقدمية قبل أن تصل إلى رؤوس شعوبهم حتى لا تعلن الثورة على حكمهم الظالم وتطالب بحقها في حياة كريمة بعيدا عن أغلال العبودية المفروضة عليهم.

جريمة - لا يمكن وصف بشاعتها - أبعدت المشرق العربي الإسلامي بأكمله عما يحدث في الغرب، ليقدم المواطنون فروض الطاعة والولاء لسلاطين اعتبروا أنفسهم ظلا لله على الأرض فقتلوا من أرادوا ونشروا الرعب والفساد وأباحوا لأنفسهم الزنا والشذوذ ومعاقرة الخمر، وحتى حين سمح آل عثمان بإدارة المطابع خصصوها لأصحاب الديانات الأخرى بعيدا عن أعين المسلمين لتنشر الأفكار الماسونية الهدامة، ويثبت سلاطين الدولة أنهم يعملون على إماطة التحضر من طريق المسلمين.

Qatalah